المرآة والهواء
أ راد الهواء أن يرى نفسه في قطعة مرآة . نظر في البداية لم يرى نفسه . عاود التدقيق لم يرى سوى انعكاسات الأشجار والسماء فالتفت إلى المرآة وقال لها : لا بد أنك لست مرآة.
الأميرة والضفدع
سمعت أميرة بقصة الضفدع الذ
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

المرآة والهواء
أ راد الهواء أن يرى نفسه في قطعة مرآة . نظر في البداية لم يرى نفسه . عاود التدقيق لم يرى سوى انعكاسات الأشجار والسماء فالتفت إلى المرآة وقال لها : لا بد أنك لست مرآة.
الأميرة والضفدع
سمعت أميرة بقصة الضفدع الذ
———————————————
mimi
ميمي
…. علي من ميمي هذه؟
ميمي؟ ميمي شابةً بعمر الزهور …. تحب الحياة كثيرا …… عفوا تحب الحياة الضاحكة المشرقة ..
وترقص في هذا الكون على أنغام عصافيره … وتغسل وجهها الطفولي بضوء الفجر الباسم وفوق شرفة القمر تنثر شعرها البني …
ليست متكبرة بالرغم من مسحة الجمال الرباني على وجهها …ولا معقدة بالرغم من تخصصها النادر في الجامعة …. تضحك … تضحك كثيرا …. تَضحك …تَضحك أكثر…
اجتماعية لأبعد الحدود … الكل يعرفها ….وهويتها …خفة دمها …
الاستيقاظ باكر… لا يفوت ميمي إطلاقا … فلديها مشاريع صغيرة … يجب أن تصنع القهوة ..وتطلق العنان لرائحة البن تعم أرجاء السكن الجامعي .. وفيروز …حبيبة ميمي كما تسميها …لا غنى عنها … مع قهوة الصباح
- ميمي انقصي من صوت المذياع نريد أن ننام
-….نومة أهل الكهف … استيقظن يا كسولات … سيغادر الباص بعد نصف ساعة.
ولأن لميمي معارف كثيرة … فقد دعاها زميلها …عزام لمرافقتهم في رحلة الجامعة إلى شاطئ البحر …الجواب كان حاضرا عند ميمي
- متى سننطلق؟
سيكون هناك مرح … وخاصة أن شلة عزام … من بنات وشباب يتمتعون بروح الدعابة وكما أنها ستغني …حتى تلتهب حنجرتها … وستأكل السمك المشوي …الذي سيعده حماده الشاب اللطيف ..وستسبح رغم برود الطقس … فهي تحب الموجات العالية في البحر وتحب أن تقطع الموجة …دون أن تسقط… لكن دائما ينتهي بها المطاف مرمية على الشاطئ مخارة القوى …تستمع إلى أنفاسها المتلاحقة….
كانت ميمي أول من وصل إلى باص الرحلة …ترتدي تشيرت كاكا البرازيلي … لأن كاكا لاعب وسيم … وتلم شعرها تحت قبعة بيضاء …وتضع نظاراتها الشمسية ..في عروة التيشيرت …وبأقل من ربع ساعة كانت قد عرفت أسم زوجة السائق وأسماء بناته الثلاث …وسبب تركه للجامعة … وموقع الحادث الذي سبب له أربع قطب فوق عينه اليسرى … وكما أنها أقنعته أن يدخل بنته الكبرى في كلية الصيدلة … والثانية والثالثة …أيضا في كلية الصيدلة…ثم جاءت بقية الشلة ….بزعامة عزام الذي ما لبث أن أصبح من أولئك الذين يرددون خلف ميمي ما تغنيه ….ووصل الباص الشاطئ المعني … ونصبت خيمتان واحدة للذكور والثانية للإناث …الخيمتان من الخارج متشابهتان ولكن من الداخل الفرق واضح جداً…وبعد أن أكل الجميع السمك المشوي … ونسوا أن يشكروا حماده على تعبه …. أخذن البنات الحافيات .. يمشين بجانب البحر …يكشفن عن سيقانهن ..لزبد البحر المنتشي …في حين أن الشباب ..استفادوا من الفحم المتبقي …واعدو الأراجيل ..ميمي لم تكن تتمشى … بل كانت تشرب الأرجيلة مع الشباب …دون أن تنسى تلك الدعابات التي تلاطف بها حماده … والتي تسبب له إحراج شديد يدفعه الابتعاد مسافة واحد كيلومتر عن ميمي
هزني الشوق في مضجعي
فرجوت الله أن ترجعي
لأسمع صوتك المخملي
يرن صداه على مسمعي
ايا امرأةً من موسيقى الحروف
توقع اسمي على مصرعي
تدور تطير فوق الغيوم
وتمطر حزنا على أربعي
تلون قهري بضحكاتها
وتنزع حزني من أضلعي
تنطق اسمي بكل اللغات
كأن بها الشاعر الأصمعي










